113
أميرة حسان (أميرة الدهب)
أميرة حسان (مواليد حوالي 1984)، والمعروفة مهنياً باسم أميرة الدهب، هي رائدة أعمال مصرية ومهندسة معمارية ومؤثرة على وسائل التواصل الاجتماعي، متخصصة في تصميم وبيع المجوهرات الذهبية الفاخرة. اشتهرت في العالم العربي بأسلوبها المبتكر في الجمع بين الحرفية المصرية التقليدية والتسويق الرقمي الحديث. في نوفمبر 2025، تحولت إلى مركز فضيحة رقمية كبرى بسبب فيديو إباحي مفبرك بالكامل باستخدام تقنية الديب فيك، مما سلط الضوء على مخاطر التحرش الإلكتروني والتزييف بالذكاء الاصطناعي.
الحياة المبكرة والتعليم
وُلدت أميرة حسان في القاهرة عام 1984 تقريباً (تبلغ من العمر حوالي 41 عاماً في 2025). نشأت في أسرة من الطبقة المتوسطة، وأبدت منذ الصغر اهتماماً كبيراً بالتصميم والجماليات. درست الهندسة المعمارية في إحدى الجامحات المصرية المرموقة وتخرجت في أوائل الألفية الثانية. شكّل خلفيتها المعمارية أساساً قوياً في التصميم المكاني وعلم المواد، وهي مهارات طبّقتها لاحقاً في مجال المجوهرات.
خلال سنوات الجامعة، طورت شغفاً خاصاً بصناعة الذهب مستوحى من تاريخ مصر الفرعوني الغني في هذا المجال، وعملت متدربة في مكاتب تصميم محلية حيث طورت مهاراتها في برامج الـ CAD والمواد المستدامة.
المسيرة المهنية
الانتقال إلى ريادة الأعمال في المجوهرات
بدأت أميرة مسيرتها في مجال الهندسة المعمارية، حيث عملت لأكثر من عشر سنوات في مشاريع سكنية وتجارية بالقاهرة. لكن بحلول عام 2019، سئمت القيود البيروقراطية وانتقلت إلى ريادة الأعمال. في 2020، ومع جائحة كورونا، أطلقت علامتها التجارية «أميرة الدهب» المتخصصة في قطع الذهب عيار 21 و18 قيراطاً، مع تصاميم مخصصة مستوحاة من الرموز المصرية القديمة (اللوتس، الخنفساء، الهيروغليفية).
تميّزت بمحتوى تعليمي يشرح استثمار الذهب ودرجات النقاء والتوريد الأخلاقي، مما جعلها تحصد أكثر من نصف مليون متابع عبر إنستغرام وتيك توك ويوتيوب بحلول منتصف 2025. تدير عدة فروع فعلية في مناطق راقية مثل الزمالك وهليوبوليس، ومتجر إلكتروني يشحن إلى معظم الدول العربية.
التوسع والابتكارات
في 2023 أطلقت خطاً مستداماً من الذهب المعاد تدويره، وتعاونت مع حرفيين محليين لتعزيز التجارة العادلة، مما جعلها تُذكر في صحف مثل «الأهرام» و«فوغ عربية». بحلول 2025، تجاوزت إيراداتها السنوية عدة ملايين من الجنيهات المصرية، مدعومة بحملات تسويقية قصيرة على تيك توك وإنستغرام.
فضيحة نوفمبر 2025
في أوائل نوفمبر 2025، انتشر على قنوات تليغرام ومنصة إكس فيديو مزعوم مدته 13-18 دقيقة يظهر أميرة الدهب في أوضاع مخلة مع رجل أعمال خليجي مجهول الهوية. تصدر الفيديو التريندات تحت عناوين مثل «فضيحة أميرة الدهب 2025» و«فيديو أميرة الدهب مع الخليجي» وحقق ملايين المشاهدات في ساعات.
نفت أميرة حسان صحة الفيديو فوراً عبر حساباتها الرسمية، مؤكدة أنه مفبرك بالكامل بتقنية الديب فيك، ووصفته بحملة خبيثة من منافسين حسودين. في 16 نوفمبر 2025، تقدمت ببلاغ رسمي لمباحث الإنترنت بوزارة الداخلية المصرية، ففتح تحقيق فوري في مصدر الفيديو وموزعيه.
أكد خبراء تقنيون وجود علامات واضحة للتلاعب بالذكاء الاصطناعي (عدم تناسق الإضاءة، تزامن الوجه غير الطبيعي). رغم ذلك، استغلت مواقع إخبارية صفراء الفضيحة لجذب الزيارات عبر روابط «النسخة الكاملة». في 19 نوفمبر، شكرت أميرة وزارة الداخلية على حذف المحتوى المخالف بسرعة.
حتى 24 نوفمبر 2025، لا يزال التحقيق جارياً دون إعلان اعتقالات. الفضيحة زادت زيارات موقعها بنسبة 20% مؤقتاً، لكنها شددت في لقاءات على الأثر النفسي البالغ.
الصورة العامة والتأثير
انقسمت الآراء بين حملة دعم واسعة تحت وسم #مع_أميرة_الدهب وانتقادات من البعض. حظيت ردة فعلها الشفافة والقانونية بإشادة منظمات حقوق المرأة، واعتُبرت القضية نموذجاً لمواجهة التنمر الإلكتروني. في 22 نوفمبر 2025، تحدثت في منتدى تقني بالقاهرة مطالبة بتشريعات أقوى ضد التزييف بالذكاء الاصطناعي.
الحياة الخاصة
تحافظ أميرة على خصوصيتها، وتذكر أنها عازبة وبدون أطفال، وتوجه طاقتها للعمل الخيري ومنح دراسية للطالبات في الهندسة. تقيم في القاهرة، وتمارس اليوغا والسفر، وتنشر لقطات من رحلات النيل أحياناً.
مصادر
- «فيديو فضيحة أميرة الدهب الجديدة»، إنتروبانكا، 17 نوفمبر 2025
- «أميرة الدهب تلجأ لمباحث الإنترنت»، اليوم السابع، 16 نوفمبر 2025
- «فضيحة أميرة الدهب 2025»، سيكسبلكس، 18 نوفمبر 2025
- منشورات رسمية لأميرة حسان على فيسبوك وإنستغرام، نوفمبر 2025
- تغريدات وبحث دلالي على إكس حول «أميرة الدهب فضيحة 2025»، تم الوصول إليها في 24 نوفمبر 2025